لماذ تحمس له فرج حجاج؟.. الأوزولا: ذهب مصر الأخضر القادم للمشروعات الصغيرة

البحيرة: تغطية خاصة
أدرك المستشار القانوني فرج حجاج “التابع للأمم المتحدة” مبكرا أهمية التوسع في زراعة الأوزولا بمصر باعتبارها “ذهب مصر الأخضر” خاصة بالنسبة لمشروعات الشباب والمشروعات الصغيرة فأولى هذا الملف جهدًا خاصا وعمل على نشر هذا المشروع لمساعدة الشباب من خلال برنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئه العالمية، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
المستشار فرج حجاج أعلن أنه وبخلاف ما تحقق من مشروعات ناجحة أنه بصدد العمل على توفير عدد آخر من المنح للشباب من خلال نفس البرنامج في المستقبل القريب، وأنه على تواصل دائم لمتابعة هذا الملف الحيوي لنشره في ربوع محافظة البحيرة، وعدد من المحافظات الأخرى.

أعضاء البرنامج من جنسيات عدة بينهم المستشار فرج حجاج في زيارة لأحد المشروعات
في ظل تصاعد التحديات الاقتصادية التي تواجه الزراعة في مصر، تبرز زراعة “الأوزولا” كأحد الحلول الواعدة التي تجمع بين الكفاءة البيئية والجدوى الاقتصادية، خاصة بالنسبة للمشروعات الصغيرة.
الأوزولا، وهو نبات مائي ينتمي لفصيلة السرخسيات، يتميز بنموه السريع وقدرته على مضاعفة حجمه خلال أيام قليلة، دون الحاجة إلى أسمدة أو مبيدات كيميائية. يُزرع في مسطحات مائية ضحلة، ويمكن استخدامه كعلف طبيعي عالي البروتين للماشية والدواجن والأسماك.
اقتصاديًا، يوفر الأوزولا تكلفة الأعلاف التقليدية التي تُعد من أكبر أعباء المربين، إذ يحتوي على نسبة بروتين تتراوح بين 20% و30%، مما يجعله بديلًا فعالًا وأرخص سعرًا. وتشير دراسات محلية إلى أن استخدام الأوزولا في تغذية الماشية يقلل من كلفة التغذية بنسبة قد تصل إلى 40%.
من ناحية أخرى، يسهم هذا النبات في تنقية المياه من المعادن الثقيلة، مما يجعله خيارًا بيئيًا مستدامًا، فضلًا عن استخدامه في تقليل انبعاثات الميثان من مزارع الأرز عند زراعته بالتوازي معها.
وتكمن أهميته للمشروعات الصغيرة في قلة تكاليف الإنشاء وسهولة التنفيذ، حيث يمكن إنشاء وحدة إنتاج أوزولا في مساحة صغيرة باستخدام أدوات بسيطة كبركة بلاستيكية ومصدر مياه. وبذلك، يتحول المشروع إلى مصدر دخل ثابت لصغار المربين والشباب الباحثين عن فرص إنتاجية ذات عوائد سريعة.
إن زراعة الأوزولا تمثل فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المحلي، وتحقيق الأمن الغذائي من خلال حلول مبتكرة منخفضة التكاليف وعالية الجدوى.






