رغم إعلان وقف النار.. تجدد الاشتباكات بين قبائل سورية ودروز السويداء

القاهرة: بوابة اليوم الإخبارية
أفادت تقارير إعلامية، بعودة الاشتباكات بين عشائر وقبائل البدو ومسلحين دروز بريف مدينة السويداء جنوبي سوريا.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية “سانا”، انتشار قوى الأمن الداخلي على مشارف محافظة السويداء لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار وحماية الأهالي.
وأكدت الوكالة السورية، أنه لم تتم أي عملية تبادل للمحتجزين بين عشائر البدو والمجموعات المسلحة في السويداء، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية.
وذكر المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك، أن جميع الأطراف اتفقت على وقف الأعمال العدائية.
وشدد باراك على أن تصاعد الأعمال العدائية لا يمكن احتواؤه إلا من خلال اتفاق على وقف العنف وحماية الأبرياء والسماح بالوصول الإنساني، مؤكدا أن التهدئة الدائمة أساسها التبادل الكامل للرهائن والمعتقلين والذي يجري العمل على لوجستياته.
وحث الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع العشائر البدوية، على “الالتزام الكامل” بوقف إطلاق النار الرامي لإنهاء الاشتباكات مع الميليشيات المرتبطة بالدروز، التي خلفت مئات القتلى وهددت بتقويض المرحلة الانتقالية التي أعقبت الحرب في البلاد.
وأُرسلت القوات الحكومية التي تم إرسالها في البداية مجددا، لاستعادة النظام في السويداء جنوبي البلاد، حسبما أفادت وكالة (أ ب). وأعقب العنف غارات جوية إسرائيلية ضد القوات السورية قبل أن يتم التوصل إلى هدنة.
وتوصلت الرئاسة السورية إلى اتفاق مع المتحاربين ينص على وقف شامل لإطلاق النار ودخول مؤسسات الدولة العسكرية إلى السويداء وحل جميع الفصائل وتسليم السلاح الثقيل ودمجها في قوات وزارتي الداخلية والدفاع.
- للمزيد : تابع بوابة اليوم الاخبارية، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .






